يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ … فلا غابَ أنسكَ عن مجلسي

فكَمْ نُزْهَة ٍ فيكَ للنّاظرينَ … وكم راحة ٍ فيكَ للأنفسِ

فيَا غائِباً لَوْ وَجَدْنَا إلَيْـ … ـهِ سبيلاً مشينا على الأرؤسِ

على ذلِكَ الوَجهِ منّي السّلامُ … ولا أوحشَ اللهُ من مؤنسي