يَا وَاحِدَ الحُسْنِ الَّذِي لِجَمَالِهِ … تُثْنَى إلَيْهِ أَعِنَّة ُ الأَبْصَارِ

إنِّي أُعِيذُكَ بالَّذِي خَلَقَ الهَوَى … والعاشقينَ تملكَ الأحرارِ

وكأنَّ وَجْهَكَ نِعْمَة ٌ في نَقْمَة ٍ … لِلنَّاظِرِينَ وَجَنَّة ٌ في نارِ

وكأنَّ خطَّ عذارهِ في خدهِ … لَيْلٌ تأَلَّقَ في بَيَاضِ نَهَارِ