يوم صحوٍ فاجعله لي يوم سكر … وأدر لي كأسي رضاب وخمر

واسقني في منازل مثل خلقي … بيدي هاجر يغني بشعري

حبذا روضة ٌ وظلٌ ونهرٌ … كعذارٍ على لمى فوق ثغر

ومليحٌ يقولُ حسنُ حلاهُ … إعملوا ما أردتمُ أهلَ بدر

جفن عينيه فاتر مستحيٌّ … انما خده المشعشع جمري

و غرامي العذري ذنبٌ لديه … وعجيبٌ يكون ذنبي عذري

هاتها في يديه عذراء تجلى … لندامايَ في قلائد درّ

ليت شعري وللسرور انتهازٌ … أيّ شيءٍ يعوقنا ليت شعري

زمن الأنس قائمٌ بالتهاني … ونوالُ الملكِ المؤيد يسري

ملكٌ باهر المكارم يروي … وجهُ لقياه عن عطاءٍ وبشر

زرت أبوابه فقرَّب شخصي … ومحا عسرتي ونوّه ذكري

و نحا لي من المكارم نحواً … صانني عن لقاء زيدٍ وعمرو

و تفنّنت في مفاوضة الش … كر إلى أن أعيي التطول شكري

أريحيّ من الملوك أريبٌ … فائض البحر ذو عجائب كثر

رب خلق أرق من أدمع الخن … سا وقلب يوم الوغى مثل صخر

يقسم الدهر من سطاه بليل … ومن المنظر البهيّ بفجر

كل أيامنا مواسمُ فضلٍ … في ذرى بابه وأعياد فطر

فإذا لاح وجهه في ذوي القص … د بعيدٍ فاضت يداه بعشر

لذ بيمناه في الحوائج تظفر … بيسار يمحى به كل عسر

سمه في الضمير إن ذقت فقراً … وعليّ الضمان أنك تثري

و القهُ للعلوم أو للعطايا … تلق ملكاً يقري الضيوف ويقري

طوت العسرَ ثم فاضت لهاهُ … فنعمنا بذاتِ طيٍ ونشر

يا مليكَ النوال والعلم لازل … ت سريّ الثناء في كل قطر

حملتك العلى شؤوناً فألفت … آل أيوب دائماً آل صبر