يا من فدت نفسه نفسي ومن جُعلتْ … له وقاء لما يخشى واخشاهُ

أبلغِ أخانا أدام الله نعمته … أنّي وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ

وانَّ طرفي موصول برؤيته … وان تباعد عن مثواي مثواهُ

ما نعمة قدمت عندي ولا حدثت … إلا ومنه بها أحظاني اللهُ

ولا بلاء جميل جرَّ لي حسنا … إلاّ به نلت أولاه وأُخراهُ

اللّه يعلم اني لست أذكره … وكيف يذكره من ليس ينساهُ

عُدّوا فهل حَسَن لم يحوه «حَسَن» … وهل فتى عدلت جدواه جدواهُ

البحر يفنى ولا تفنى مكارمه … والقطر يحصى ولا تحصى عطاياه

أراني الله ما قلبي يزاوله … وحاطه وتولاّه وأبقاه

لا شيء مما نرى إلا له شبه … وما لكم ” آل إبراهيم ” أشباهُ