يا ماسِحَ القُـبْلَـة ِ من خَدّهِ ، … مِنْ بعد ما قـد كانَ أعْطاهُ

خَشَيْتَ أنْ يَعْرِفَ إعْجامَهـا … مَـولاكَ في الخَـدِّ فيَـقْـراهَـا

ولَوْ عَلِمْنا أنّهُ هكَذا، … كُـنّـا إذا بُـسْـنا مَسَـحْناهَـا

فَصارَ فيها رَسْمُها باقياً ، … يَعرِفُها مَنْ يَتَهَجّاهَا

ولا تَرَكْناها على حالِها، … ولامُهـا مِنها مَـحَوْناهـا

فكانَ باقي الاسْمُ لي قُـبّـة ٌ ، … بالـفَـتْـحِ في خَـدّكَ مَـجْـرَاهَـا