يا ظبية َ الميدانِ ، واحربا ، … من سحرِ أجفانٍ تمرضها

تَفديكَ نَفسٌ أنتَ فِتنَتُها، … لاشكَ أنّكَ سَوفَ تَقبِضُها

طُوبَى لطَرفٍ ظلّ مُكتَحِلاً … بغبارِ خيلكَ حينَ تركضها

تحكي حوافرها ، إذا وقعتْ ، … حرقاً على قلبي ترضضها