يا ربَّة َ البرقعِ كمْ غلَّة ٍ … حَامَتْ عَلى ما ضّمَّهُ البُرْقُعُ

وفوَّقتْ عينُكِ لي أسْهماً … لَمْ تَمتَنِعْ مِنْ وَقْعِها الأدرُعُ

هبي المطايا فرَّقتْ بيننا … لا فَارَقَتْها أَبَداً أَنْسُعُ

ونمَّ ما تظهرهُ أعينٌ … مِنَّا بِما تُضْمِرُهُ أضلُعُ

فلِمْ قَسا قَلْبُكِ في مَوْقفٍ … رقَّتْ بهِ الألفاظُ والأدمعُ