يا ثَقيلاً ليَ مِن رُؤ … يَتِهِ هَمٌّ طَوِيلُ

وبغيضاً هوَ في الحلـ … ـقِ شَجاً لَيسَ يَزُولُ

كلُّ فضلٍ في الورى أضـ … ـعافهُ فيكَ فضولُ

كيفَ لي منكَ خَلاصٌ … أينَ لي منكَ سبيلُ

حارَ أمري فيكَ حتى … لَستُ أدري ما أقُولُ

أنتَ وَالله ثَقِيلٌ … أنتَ وَالله ثَقيلُ