يا أعَزّ النّاسِ عندي … كيفَ خُنتَ اليوْمَ عَهدي

سوْفَ أشكو لكَ بُعدي … فعَسَى شكوايَ تُجدي

أينَ مولايَ يراني … ودموعي فوقَ خدي

أقطعُ الليلَ أقاسي … ما أقاسي فيهِ وحدي

ليتني عندكَ يا مو … لايَ أوْ ليتكَ عندي

إرْضَ عني لَيسَ إلاّ … ذاكَ مَطلوبي وَقَصْدي

أينَ من يلفى لهُ في النـ … ـاسِ وُدٌّ مثلَ وُدّي

أنا أفسَدْتُكَ عن كُلّ … مُحِبٍّ لَكَ بَعدي

وَلَقدْ أصْبَحتُ عَبداً … لكَ لكِنْ أيُّ عَبدِ

تَلَفي فيكَ حَيَاتي … وضلالي فيكَ رشدي