يا آلَ يَعقوبَ ما تَوراتُكُم نبأٌ … من وَرْي زندٍ، ولكن وري أكبادِ

إن كانَ لم يبدُ للأغمارِ سِرُّكمُ، … فإنّهُ ليَ، في أكنانِه، باد

لقدْ أكلتمْ بأمرٍ، كلُّه كذِبٌ، … على تقادُمِ أزمانٍ وآبادِ

ورابني أنّ أحباراً، لكمْ، رَسخوا … في العلم، ليسوا، على حالٍ، بعُبّاد