و لماذا اليأس يتناثر
في معنى حرفك يا شاعر

فالحب جميل ٌ لولاهُ
ما سار النبض على الخاطر

نشكو نلتاع بحرقتهِ
و نتوق إليه و نغامر

فالوقت يصبح مسرورا
بأغاني الوصل كما الطائر

و يصير بالحزن مليئا
في البعد و يُصبح كالثائر

فالحب كالطفل صريح
يهدأ أحيانا و يكابر

و الصدق أرض مراجعه
يمتد جذوره للناظر

ما بال الدنيا إذ جفّت
أنهار الوجد و ما الحاضر؟

فبديع كلامك أشجاني
آسرَني حرفك للآخر

mercredi 26 avril 2017
صباح الحكيم