وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها … مِنَ الوَجدِ لا تَنفَكُّ دامِيَةٌ حَرّى

فَيا لَيتَ شِعري وَالظُنونُ كَثيرَةٌ … أَيَشعُرُ بي مَن بِتُّ أَرعى لَهُ الشِعرى