ومُنْتَسِبٍ عِندي إلى مَنْ أُحِبّهُ … وللنَّبْلِ حَوْلي مِن يَدَيهِ حَفيفُ

فَهَيّجَ مِنْ شَوْقي وما من مَذَلّةٍ … حَنَنْتُ ولَكِنّ الكَريمَ ألُوفُ

وكلُّ وِدادٍ لا يَدومُ على الأذَى … دَوامَ وِدادي للحُسَينِ ضَعيفُ

فإنْ يكُنِ الفِعْلُ الذي ساءَ واحِداً … فأفْعالُهُ اللائي سَرَرْنَ أُلُوفُ

ونَفْسي لَهُ نَفْسي الفِداءُ لنَفْسِهِ … ولكِنّ بَعضَ المالِكينَ عَنيفُ

فإنْ كانَ يَبغي قَتْلَها يَكُ قاتِلاً … بكَفّيهِ فالقَتْلُ الشّريفُ شريفُ