وكم بائعٍ دِيناً بدُنْيا يَرُومُهَا … فلمْ تحصَلِ الدّنْيا وَلم يَسلمِ الدينُ

ولوْ حصلتْ ما فازَ منها بطائلٍ … وأصبحَ مفتوناً بها وهوَ مغبونُ