وعمكَ أدناه وأعلى محلهُ … وأبوهُ من ملكه كنفاً رحبا

قضَى كُلُّ مولى ً منكُمُ حقَّ عبدهِ … فخوَّلَهُ الدُّنيا، وخوَّلْتَهُ العُقبى