وشادِنٍ في الْمُجونِ دَلاّني … أنسَكَ ما كنتُ بينَ خِلاّني

قـلتُ لهُ ، والأكُـفُّ تأخُـذُنـي : … بأيِّ وَجْـهٍ تُـراكَ تَلْـقانـي

فأنْتَ أوْقَـعْـتَني مُـخادعَـة ً ، … في عَمَـلٍ لا أرَاهُ من شـانـي

قـقالَ لي ضاحِكاً يُمازِحُني : … هذا جَـزاءُ اللّـوطـيُّ والزّانـي