وخمريُّ الخُدودِ يُريدُ بُعدي … وقلبي بالصُّدودِ كواهُ كيَّا

فَقَالَ الوَجْدُ يا نَارُ استَزِيدي … وَقَال الشَّوْقُ للأَجْفَانِ هَيَّا