هذا زمانٌ، ليسَ في أهلِه، … إلاّ لأنْ تهْجرَهُ، أهلُ

جَميعُنا يخبِطُ في حِنْدِس، … قدِ اسَتوى النّاشىءُ والكَهل

حانَ رحيلُ النّفسِ عن عالَمٍ، … ما هوَ إلاّ الغَدْرُ والجَهل

قد فنيَ الوَقتُ فَما حيلَتي، … إذا انقضَى الإمهالُ والمَهْل؟

إنْ ختمَ اللَّهُ بغُفرانِهِ، … فكلُّ ما لاقَيتُهُ سَهل