نَـزّهَ صَـبوحَكَ عَنْ مَقالِ العُـذّلِ ، … ما العَيشُ إلاّ في الرّحيقِ السّلسَلِ

ما العَيشُ إلاّ أنْ تُباكرَ شُرْبَها … صَفراءَ، زُفّتْ مِنْ قُرَى قُطرَبُّلِ

تُهدي لقَلْبِ الْمُستَكينِ تَخَيّلاً، … وتُلينُ قَلبَ البازِخِ الْمُتَخَيِّلِ

وكأنّ شارِبَها لطيلِ نَسيمِـهــا … وافَتْ مَشارِبَهُ سَحابُ قَرَنْفُلِ

ولـقـد دخَلتُ على الكَواعبِ حُسّـراً ، … فلَقيـنَني بتَبَسّـمٍ ، وتَهَـلّــلِ

فأصَبْتُ مِن طَرَفِ الحديثِ لَذاذَة ً … وأصَبنَها منّي، ولَمّا أجْهَلِ