نهاني أميرُ المؤمنين عن الصِّبا … فدون الغواني عومة ٌ لا أعومها

أغيدَ مطرابِ العشيَّات مرعشٌ … من الخمْرِ لا يَلْقاكَ إِلا نَدِيمُها

كررنا أحاديثَ الزمان الذي مضى … فلذَّ لنا محمودُها وذميمها

فوالله ما أدري أقضى لبانة ً … من الصَّحوِ أم ولَّى بنفسٍ يلومها

وإِني لفيَّاضُ اليدين على الغِنى … وفي الفقر عفّ النّفس عما يذيمها

وإِنّي لمَخْشِيُّ العُرَام وربما … صفحتُ عن العوراء بادٍ شكيمها

إذا ما وَلِيّ العَهد قَضَّى لُبانتي … وقفُ بأخرى عنده أستديمها

فِدًى لك ما أَلْقَتْ إِليكَ مَطيتي … إذا فتنة ٌ قامت وقام زعيمها

تقلَّبتَ في بيت النبوءة يافعاً … وخِرْقاً وَمعْقُوداً عليك تمِيمُها