نعوا عبدَ العزيزِ فقلتَ هذا … جليلُ الرزءِ والحدثُ الكبيرُ

فَبِتْنَا لا نَقَرُّ بِطَعْمِ نَوْمٍ، … وَلا لَيْلٌ نكَابِدُهُ قَصِيرُ

فَهَدّ الأرْضَ مَصرَعُهُ فَمادَتْ … رواسيها ونضبتِ البحورُ

و أظلمتَ البلادُ عليهِ حزناً … و قلتُ أفارقَ القمرُ المنيرُ

وَكُلُّ بَني الوَلِيدِ أسَرّ حُزْناً … و كلُّ القومِ محتسبٌ صبورُ

و كيفَ الصبرُ إذ نظروا اليه … يردُّ على سقائفهِ الحفير

تَزُورُ بَنَاتُهُ جَدَثاً مُقِيماً، … بنفسي ذلكَ الجدثُ المورُ

بَكَى أهْلُ العِرَاقِ وَأهْلُ نَجْدٍ … على عبدِ العزيزِ ومنْ يغور

وَأهْلُ الشّامِ قَدْ وَجَدُوا عَلَيْهِ … وأحزَنَهُمْ، وزَلْزِلَتِ القُصُورُ