نعمْ ذاكَ الحديثُ كما تقولُ … أبوحُ بهِ وإن غضبَ العذولُ

نعَم قد كانَ ذاكَ وَلا أُبَالي … فدعْ من قالَ فينا أوْ يقولُ

سوايَ يَخافُ عاراً في حَبيبٍ … وغيري في محبتهِ ذليلُ

لبَعضِ النّاسِ من قلبي مكانٌ … وحالٌ في المَحَبّة ِ لا تَحولُ

ويَتعَبُ مَن يَلومُ وليسَ يدري … حَديثي في مَحَبّتِهِ طويلُ

فَيا أحبابَ قَلبي وَهوَ قَلبٌ … وَفيٌّ لا يَمَلّ وَلا يَميلُ

متى تَسخُو بعَطفِكُمُ اللّيالي … ويطوى بيننا قالٌ وقيلُ

عتابٌ دائمٌ في كلّ يومٍ … وحقكمُ لقد تعبَ الرسولُ