نَظَرْنَا ابنَ مَنْظُورٍ، فَجاءَ كأنّهُ … حُسامٌ جَلا الأصْداء عَنهُ صَياقِلُهْ

أغَرُّ كَضَوْءِ البَدْرِ يُعْمِلُ رُمحَهُ، … إذا ههُزّ في الحَرْبِ العَوَانِ عَوَاسِلُهْ

يَداهُ يَدٌ سَيْفٌ يعاذُ بعِزّها، … وَنَفّاحَةٌ يَغْني بهَا مَنْ يُوَاصِلُهْ