نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِيّ لَمّا … غَدَتْ مِنّي مُطَلَّقَةً نَوَارُ

وَكَانَتْ جَنّتي، فَخَرَجْتُ منها … كَآدَمَ حِينَ لَجّ بِهِ الضِّرَارُ

وَكُنْتُ كَفاقىءٍ عَيْنَيْهِ عَمْداً … فَأصْبَحَ مَا يُضِيءُ لَهُ النّهَارُ

وَلا يُوفي بحبِّ نَوَارَ عِنْدِي، … وَلا كَلَفي بهَا إلاّ انْتِحَارُ

وَلَوْ رَضِيتْ يَدايَ بهَا وَقَرّتْ … لَكَانَ لهَا عَلى القَدَرِ الخِيَارُ

وَمَا فَارَقْتُهَا شِبَعاً، وَلَكِنْ … رَأيْتُ الدّهْرَ يَأخُذُ مَا يُعَارُ