نـابَـذْتُ مَن بـاصْطـباري عنكِ يأمرُني ، … لأنّ مثْلَكَ رُوحي عنْهُ قدْ ضَاقَا

ما يَرْجِعُ الطّرْفُ عنهـا حين أُبصرُهـا … حتى يعـودَ إليْها الـطّـرْفُ مُشْـتَاقَـا