مَن رامَ أنْ يُلزِمَ الأشياءَ واجبَها، … فإنّهُ بِبَقاءٍ ليسَ يَنتَفِعُ

أُرضي انتِباهي بما لم يَرْضَهُ حُلُمي … قِدْماً، وأدفَعُ أوقاتي، فتَندَفعُ

وخفَّ بالجَهلِ أقوامٌ، فبَلّغهمْ … مَنازلاً، بسَناءِ العِزّ تَلتَفعُ

أمَا رأيتَ جِبالَ الأرضِ لازِمةً … قَرارَها، وغبارُ الأرضِ يَرتَفعُ؟