كُلما
أقنعُ نفسي بالنوى
يصعقُ الوجد كبرقٍ أضلعي

بحنين ٍ مالهُ أصلا دوا
فيه يجثو الذكر يُنمي أدمعي

و إذا
الشوقُ قضى في حكمهِ
عاد يسقيني كؤوس الولع ِ

زاعماً
أن الجوى يأسرهُ
وأنا فيه و إن كنتُ معي

و ارتدى الأحلام، ثوبا للهوى
وسرتْ همساتُهُ في مسمعي

يا لهذا القلبُ
كم فيهِ انطوى
وجع الصد لحبٍّ موجع ِ

كم تلوى
في وعود ٍ و ذوى
فخبت أنوارُه لم يلمعِ ِ

جاءَ
لا يبغي رجوعاً و مضى
ماكرا ً عاد كأن لم يهلعِ ِ!!

قلبيَ
المسكين أضحى ولها
وقضى الليل ليرثي مصرعي

يخلق الأعذار فيهِ و الرؤى
غالها الوجدُ، على ما يدعي
ودعته ودعت روحي عندهُ
أما فؤاديَ ذا الذي ما رامَ شهديَ بعدهُ…
الرمل
Vendredi 11 janvier 2019
صباح الحكيم