مقيمٌ على العهدِ من صبوتي … أبيتُ وأصبحُ في نشوتي

يَرُومُ العَوَاذِلُ لي سَلوَة ً … وَأينَ العَوَاذِلُ من سَلوَتي

وَلي لَيلَة ٌ طَرَقَتْ بالسّعُودِ … فحَدّثْ بما شئتَ عن لَيلَتي

فما كان أحسنَ من مجلسي … وما كانَ أرْفَعَ مِنْ هِمّتي

بشمسِ الضحى وببدرِ الدجى … على يَمنَتي وَعلى يَسرَتي

وبتُّ وعن خبري لا تسلْ … بذاكَ الذي وبتلكَ التي

فقضَّيتُها في الهَوَى لَيلَة ً … إخالُ الخليفة َ في خِدمَتي

سأشكُرُها أبداً ما بَقِيتُ … وَإن عظُمتْ بعدها حسرَتي

فما كان أسهلَ إذ أقبلتْ … وَما كانَ أصْعَبَ إذْ وَلّتِ