متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةً، … فلا تسأليني عنهُما وسَليبي

أرى عالماً يرْجونَ عفوَ مليكهِم، … بتقبيلِ ركنٍ، واتخاذِ صليبِ

فغفرانَكَ اللهمّ هل أنا طارحٌ، … بمكّةَ، في وَفدٍ، ثيابَ سَليبي؟

وهل أرِدُ الغُدْرانَ، بين صحابةٍ … يمانينَ، لم يبغوا احتفارَ قليبِ

أُفارقُهم، ما العِرْضُ مني عندَهم … ثَليباً، ولا عِرضٌ لهم بثليب

ولستُ بلاحٍ من أراحَ سوامَهُ … إذا لم يَجِئْني، مَوْهِناً، بحليب

وهانَ على سمعي إذا القبرُ ضَمّني … هريرُ ضباعٍ، حوْلَهُ، وكَليبِ

عبيدُكَ جَمٌّ، ربَّنا، ولك الغِنى، … ولم تكُ معروفاً برِقّ جليب