ما لمنْ أبصرني … غيرُ ما أبصرهْ

فله مني الذي … بعدَ ذا أذكرهْ

شجيٌّ قامَ بهِ … وأنا أسترُه

بل هو المعنى الذي … لمْ أزلْ أظهرهْ

وبدا منه لهم … خبرٌ أكبرهْ

وأبى العقلُ الذي … ما إلي مخبره

وإن إيمانَ الورى … في الورى معبَرُهْ

فبهِ أسمعُهُ … وبهِ أبصرُهْ

قدمي ساعية ٌ … وهي بي تظهره

ويدي باطشة … فأنا مصدرُه

فأكتمُ الأمرَ الذي … قلتُ لا تشهره

طابَ ذَوقاً عندنا … جملة مخبرِه

مثلَ ما طابَ لنا … خبراً أكبرُهْ

أنه ليس بهو … والهوَ لا يحصرهْ

فإذا قلتُ أنا … فأنا أشعُرُهْ

أنني لستُ أنا … وأنا مظهرهْ

إنّ ذا الهو المقا … مُ الذي يبهرهْ

إن تجلى بأنا … فأنا أفقرهْ

أو تجليتُ به … وهو لا ينكره

قامَ بي نعتُ الغنى … وأنا أنكره

ثمَّ عنْ هذا أو ذا … علمنا يكبرهْ