مَا للمَنِيّةِ لا تَزَالُ مُلِحّةً، … تَعْدُو عَليّ، وَمَا أُطِيقُ قِتَالَها

تَسْقي المُلُوكَ بكَأسِ حَتْفٍ مُرّةٍ، … وَلَتُلْبِسَنّكَ، إنْ بَقِيتَ، جِلالَها

أرْدَتْ أغَرَّ مِن المُلُوكِ مُتَوَّجاً، … وَرِثَ النّبُوّةَ بَدْرَهَا وَهِلالَها

أغْنى العُفَاةَ بِنَائِلٍ مُتَدفِّقٍ، … مَلأ البِلادَ دَوَافِعاً، فَأسَالَها