ما قمت ُحتَّى دعَاني عودها الغَرِدُ … قمْ فَالصّباحُ عليهِ الغيمُ يطَرِدُ

فقمتُ والسّكْرُ في ريعانِ شرّتِهِ … أبغي سهاداً لأجفاني فلا أجِدُ

فَقَابَلَنْنِي بمثلِ البدرِ طالعة ً … والغيمُ مُطَّرِدٌ والغَمُّ مفتَقَدْ

تَسعَى علينا بجسمِ الماءِ محتوياً … على حشَاشَة ِ نارٍ جسمها بَرَدُ

يزيدُهَا المزْجُ وقداً في قرارَتِها … فكلّما اُطفِئَتْ بالماءِ تتّقِدُ

كأَنَّما بُطِّنَ اليَاقوتُ جوهرة ً … جوفاءَ صِيغ لها من فضَّة زَرَدُ