ما بالٌ شِرْب بَني الدَّلَنْطَى ثابِتاً، … وَكَأنّ وَرِدُنَا يُرَى في تُرْخَمِ

عَطَفَتْ تُيُوسُ بَني طُهَيّة َ بَعدما … رويتْ وما نهلتْ لقاحُ الأعلمَ

صَدَرَتْ مُحَلأة َ الجَوَازِ فأصْبَحَتْ … بالثأيتين حنينها كالمأتمَ

لَوْ حَلّ مِثْلَكَ مِنْ رِيَاحٍ وَسْطَنا … جَاراً لَكَانَ جِوَارُهُ في مَحْرَمِ

ما كانَ يوجدُ في رياحِ نبوة ٌ … عِنْدَ الجِوَارِ وَلا بِضِيقِ المقْدَمِ

السالبينَ عنِ الجبابرِ بزهمْ … وَالخَيلُ تحجُلُ في الغبارِ وَفي الدّمِ

وَالخَيْل تُخْبِرُ عَنْ رِيَاحٍ أنّهُمْ … نِعْمَ الفَوَارِسُ في الغُبَارِ الأقْتَمِ