ما أرضى بنصحِ بني كليبٍ … و ما أنا عنْ عريفهمُ براضي

و ما أنسى َ ضيعهمُ بحجرٍ … وَبالقَصَباتِ مَحبِسَهُمْ مَخاضِي

وَلَوْ شَاء الأطِبّة ُ أخْبَرُوني … بِداءٍ في قُلُوبِهِم المِرَاضِ

و كمْ دافعتُ منْ خطلٍ ظلومٍ … وَأشوسَ في الحكومة ِ ذي اعترَاضِ

شَديدٌ مِنْ وَرَائِهِمُ ضَرِيرِي، … بطيءٌ بعدَ مرتيَ انتفاضي