لَوْلاَ أنْ يَسُوءَ بَني رِياحٍ، … لَقَلّعْتُ الصّفائحَ عَنْ صَفيحِ

إذا عدتْ صميمهمُ رياحٌ … فَلَستَ من الصّميم وَلا الصّريح

هَبَنّقَة ُ الّذي لا خَيْرَ فِيهِ، … و ما جعلُ السقمِ إلى الصحيحِ