لو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ، … مَخشيّةً، لاعتراها القومُ أفواجا

وكان مَنْ ألقَتِ الدنيا عليه أذىً، … يَؤمُّها تاركاً، للعيش، أمواجا

كأسُ المنيّةِ أولى بي، وأروَحُ لي، … من أن أُكابدَ إثراءً وإحواجا

في كلّ أرضٍ صروفٌ، غيرُ هازلةٍ، … يلعبنَ بالنّاسِ أفراداً وأزواجاً