لَمْ تَرَ مَنْ نَادَمْتُ إلاّكَا … لا لِسِوَى وُدّكَ لي ذاكَا

ولا لحُبّيهَا ولَكِنّني … أمسَيْتُ أرْجوكَ وأخْشاكَا