لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً … ماتحٌ ساء ظنُّه بقليب

حاشَ لله ليس مثلي تَظَنَّى … ظنَّ سَوْءٍ بمُسْتقاكَ القريب

غيرَ أني امرؤٌ وحَدتُ مقالاً … مُستَتِباً في كل قَرْمٍ نجيب

فأطلتُ المديحَ ما طال فيهم … مع أنِّي قصَّرتُ غيرَ معيب