لما رأيتُ الحظ حظ الجاهل … ولم أَر المَغْبُونَ غيرَ العَاقِلِ

رَحَّلْتُ عَنْساً من شرَابِ بَابِلِ … فبتُّ من عقلي عَلى مرَاحِلِ