لكَ اللهُ منْ والٍ وليّ مقربِ … فكمْ لكَ من يومٍ أغرَّ محببِ

حلَلتَ منَ المَجدِ المُمَنَّعِ في الوَرَى … بأرفعِ بيتٍ في العلاءِ مطنبِ

يقصِّرُ عن أمْثالِهِ كُلُّ قَيصَرٍ … ويغلبُ عن أمثالهِ كلُّ أغلبِ

فيا طالباً للجودِ منْ غيرِ جلدكٍ … نَصَحْتُكَ لا تَتْعَبْ وَلا تَتَطَلّبِ

جوادٌ متى تحللْ بواديهِ تلقهُ … كمَا قيلَ في آلِ الجَوَادِ المُهَلَّبِ

أحقُّ بما قالَ ابنُ قيسٍ لمالكٍ … وَأوْلى بما قالَ ابنُ أوْسٍ لمصعَبِ

وَلوْ شاهَدَ العِجليُّ جدواهُ ما انتَمَى … لعِكرِمَة َ الفَيَّاضِ يوْماً وَحَوْشَبِ

مقيمٌ على الخلقِ الجميلِ وبعضهمْ … كثيرُ استحالاتٍ كحرباءِ تنضبِ

مقالٌ تُفدِّيهِ أوَائِلُ وَائِلٍ … وَتَعَبُدُهُ حُسْناً أعارِبُ يَعرُبِ

هو الزهرُ الغضّ الذي في كمامهِ … أوِ اللّؤْلُؤُ الرّطْبُ الذي لم يُثَقَّبِ

خليليَّ عُوجا بي على النَّدبِ جَلدكٍ … أقضَّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعذَّبِ

فتى ً ماجدٌ طابتْ مواهبُ كفهِ … فلا تذكراني بعدها أمَّ جندبِ