لقد وافاك يا صاح الصفاءُ … واعطاك المهيمن ما تشاءُ

وبارك من اعاليه قراناً … لقد حسدت به الارض السماء

فقد زفت اليك فتاة قومٍ … يخيم في ربوعهم العلاء

لها نسب كماء المزن صافٍ … وشيمتها المودة والوفاء

وحليتها الجمال وانت شهم … تحليك الشهامة والذكاء

فتاة في مزاياها حكتها … ملائكة السما والانبياء

بها تصفو الحياة فلا همومٌ … باذن الله تنزل او شقاء

هي النجم الذي ان ضل سارٍ … هداه من معالمها الضياء

نظمت لها مديحي من لجين … صريحاً لا يخالطه رياء

وصغت لك القريض عقود در … فانت من الذين لهم مضاء

وانت فتى له الاحسان دأبٌ … وعن جدواه قد ضاق الفضاء

ادام الله عيشكما رغيداً … تحف به السعادة والهناء

ملأت جوانب الدنيا وقاراً … وانت لكل معضلة دواء

وقد حسنت بك الدنيا وطابت … لذلك طاب لي فيك الثناء

هنئت الياسٌ بموريس فقد … لاحت بغرة وجهه العلياء

قرت بمولده عيون آكارمٍ … للبردويل نمتهم الكرماء

سيكون اغلى درة في عقدهم … وتود لو تحطى به الحسناء

ان سر والده فمذ ولدته ارخ … امه قد غنت الورقاء