لَقَدْ فَرَجَتْ سُيوفُ بني تميمٍ … عَنِ البصريِّ مُكْتَظِمَ الخِناقِ

غَداةَ دَعَا، وَلَيْسَ لَهُ نصِيرٌ، … وَقَدْ نَزَتِ النّفُوسُ إلى التّرَاقي

أتَتْهُ مَالِكٌ وَكُمَاةُ عَمْروٍ … عَلى القُبّ المُسَوَّمَةِ العِتَاقِ

بِضَرْبٍ تَنْدُرُ القَصَرَاتُ فيهِ، … وَطَعْنٍ مِثْلِ أفْواهِ النِّهَاقِ