لَقَدْ عَضّتْ لِئَامُ بَني فُقَيْمٍ … عَليّ أنَامِلَ الضَّغِنِ الحَسُودِ

وَمَا نهَضَتْ فُقَيْمٌ للمَعَالي، … بِزَنْدٍ في الفخَارِ وعلا عَدِيدِ