لَقَدْ رَجَعَتْ شَيْبانُ، وَهي أذِلّةٌ … خَزَايا، فَفاظَتْ في الوَثاقِ وفي الأزْلِ

وَكَانَ لها مَاءُ الكَوَاظِمِ غُرّةً، … وَحَرْبُ تَميمٍ ذاتُ خَبلٍ من الخَبْلِ

فَما رِمْتُمْ حتى لَقِيتُمْ حِمامَكُمْ … وآبَ مُولّوكُمْ فِراراً مِنَ القَتْلِ