لقدْ أصبحَتْ نُعماكَ عِندِي مُشيدَة ً … بذِكرِكَ في سِوقٍ مِنَ الحَمْدِ قائِمِ

وقَدْ يُعْجِبُ الرَّوْضُ الأنِيقُ وإنَّما … يَدُلُّ على فضْلِ الحَيا المُتراكِمِ

غمرْتَ نوالاً واصطِفاءً وإنمَا … يُحلّى ويُقْنى كلُّ أبيضَ صارِم

ولستُ علَى عَلْياكَ أوَّلَ وافِدٍ … وَلا أنا مِنْ جَدْواكَ أوَّلُ غانِمِ

وما شِئتُ إلاَّ أن أُشرِّفَ مَنطِقي … بمدْحِكَ أوْ أقْضِي ذِمامَ المكارِمِ