لعَمري لقد أوضَعتَ في الغَيّ بُرْهةً، … فما لكَ في ركبِ التّقى غير مُوضِعِ

وكم هُدّ، من ثهلانَ، شامخُ طودِه، … ولكنْ تَرى ثَهلانَ لم يتَضعضَع

حلبْتَ الزّمانَ العَوْدَ أشطُرَ ثَرّةٍ، … صفيٍّ، وما تَنفَكُّ من جهلِ مُرضع

فدَعْ عَنكَ ذكرَ البارِقيّةِ، تَعتَزي … لبارقِ حَيٍّ، أو لبارِقِ موضع

إذا خضَعتْ أعناقُ رَهطٍ لكفرِهمْ، … فأعناقُ طُلاّبِ الهُدى غيرُ خُضَّع