لا عرتك الخطوبُ يابن حريثٍ … لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ

فلعمري ماحاتمٌ بمُدانٍ … لك لولا الشَّنارُ والتهتيكُ

أنت شيخٌ عطاؤه حيوانٌ … إذ عطاياهُمُ الجمادُ السبيكُ

ياضعيفاً في رأسه ألفُ قرنٍ … عدداً كلُّها غليظٌ سميك

يا فتى حينَ يلبسُ الكشخَ غرٌّ … وبه دون فلْسِهِ تحنيك

لم تزل نسوة ٌ لديه قِراهُ … منذ ناغى ثُديَّها التفليك

ليمَ في أختِه فقال مجيباً … تِلك نعلٌ وحقُّها التشريك

منحَ الله جدَّة َ الشُّركِ الشي … خَ ولا انفكَّ ذلك التفكيك

هكذا يفضحُ الرجالُ لعمري … وكذا يحلم السفيهُ الركيك

ولقد لامها فأربت عليه … ورُقاهُ في مثلها لا تُحيك

قال مالي متى حَبِلتِ فقالت … لك لطمٌ أخفُّهُ التتريك

تلك أختٌ فمن بلاك بعرسٍ … قل لنا أيها السمين الوديك

بع بُناناً فأنت عنها غنيٌّ … إنما يقتني الدجاجة ديك

لا وجُردانِكَ المُطلّ عليه … ذلك البطنُ لا استطعتَ …

ومحالٌ قبول عِرسكَ منك ال … خسف مالم يَشْركك فيها شريك

مَلكَتها الفحولُ دونك يا شي … خُ جهاراً ولم يقع تمليك

ليُبرِّد حشاك أن شواها … فوق أعناقهم وأنت المليك

وليسكِّن جواك إذ حلقْتُه … أنْ سيدمي خُصاهُمُ التشويك

قد صدقناك عن بُنانك يا شي … خُ فلا يستفزَّك التشكيك

كلَّ يوم لها بغيرك عُرسٌ … لك منه الدعاء والتبريك

ولماذا تردُّها عن هواها … جثة ٌ فَدْمة ٌ وعقلٌ نهيك

وقرونٌ يسير في سَمكها القم … لُ حِثاثاً والسير حَوْلٌ دكيك

هي في شأنها وأنت فريدٌ … في هوانٍ ضجيعك التدليكُ

يا ثقيلَ القرونِ يا جبلَ العا … رِ أما يستفزك التحريكُ