لا صبر لي عن بدر تم مشرق … أضحَى له البينُ المشتُّ سَرَارَا

عاتبتُه فى صَدّه قبلَ النّوى … فكأنَّ عْتبي زادَه إصرارَا

وعَرتْه من خَجلَ العتابِ كآبة ً … زادت محاسن وجهه أنوارا

ورأيت أمواه الحياء بخده … فترقرقت حتى استحالت نارا