كنت في الموت والحياة كبيرا … هكذا المجد أولا وأخيرا

ظلت في الخلق راجح الخلق حتى … نلت فيهم ذاك المقام الخطيرا

فوق هام الرجال هامتك الشماء … تزهو على وتزهر نورا

عبرة الدهر أن ترى بعد ذاك السجاه … في حد كل حي مصيرا

ما حسبنا الزمان إن طال ما طال … مزيلا ذاك الشباب النضيرا

إن يوما فيه بكينا حبيبا … ليس بدعا أن كان يوما مطيرا