كم صار مثل دبيب النمل لي كلم … من الهوان صغيراً بين أقراني

حتى وفي لي صديق قال حاسده وقفت على ورديّ لفظٍ مبشرٍ بما سوف من أنواعه الزهر يلقانيفياحبذا في شهرنا في رياضه أوائل وردٍ في آواخر شعبانفداك من الأسواء كلّ موملّ ملأت يديه بالنوال وعينهوذي فكرٍ أودعتها مبدع الثنا ولو لم يكن فيك الثنا ماوعينهقصدتُ حماك أرجّي … كبرت يا نمل أو صرت السليمانيسقط بيتين ص